الاثنين، 30 مايو 2011

ديني هو الصحيح ودين غيري باطل !


في مناظرة بين الاستاذين في جامعة أكسفورد وهما الدكتور ريتشارد دوكنز استاذ الاحياء والدكتور جون لينكس استاذ الرياضيات بنفس الجامعة وكان محور المناظرة حول وجود الاله ففي حين ان الدكتور ريتشارد دوكنز صاحب كتاب وهم الاله ينكر وجود ه او على الاقل يرى عدم وجود فرضية تؤكد وجوده يذهب الثاني جون لينكس الى تأكيد وجوده طبقا للتفسير المسيحي لهذا الاله وما يتبع ذلك من خزعبلات التثليث والناسوت واللاهوت التي يؤمن بها أغلب المسيحيين بكل شرائحهم وطبقاتهم بالرغم من صعوبة الاقتناع عقليا بما يذهبون اليه من هذه التفسيرات التي يرفضها العقل والمنطق السوي لأي انسان عاقل.

ما لفت نظري في تلك المناظرة هي علامات الثقة واليقين التي تعبر عنها ابتسامات الثقة المطلقة التي يلمحها المرء على ملامح استاذ الرياضيات جون لينكس وهويدافع عن فرضية وجود الأله حسب الايمان المسيحي التي يؤمن بها كواحد من معتنقي تلك الديانه .

ولكني في نفس الوقت الاحظ تلك الثقة الايمانية ترسم على وجوه كل اصحاب الديانا والمذاهب بلا استثناء بما فيهم المسلمين سنة وشيعه.

فهل هذا يعني ان العقل والمنطق يتوقف عن التفكير تماما لدى الشخص المؤمن مهما كان دينه ومذهبه.

فتراه يحول نصوص دينه ويؤلها تأويل يشئ بالمعجزات المكنونة داخل النصوص بل وتراه يحول التناقضات التي يراها الناس من اتباع الديانات الاخرى في دينة الى اعجازات وبلاغه لا يستطيع بشرا أن يأتي بمثلها كائن من كان.

فهل هذا هو السبب ان اتباع الاديان بكل اطيافها وانواعها يستمرون على الاستماتة بالتمسك بأديانهم مما يجعلهم يتهدجون تأثرا عندما يتلون نصوص اديانهم ووصاياها ويستعرضون سير مؤسسيها.

وهل لهذا السبب استمرت تلك الاديان تتناقلها اجيال الاتباع جيلا وراء جيل يستميتون في الدفاع عنها واتباع تعاليمها وطقوسها حتى الممات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق